شهدت مدينة قلنسوة جريمة إطلاق نار مزدوجة أسفرت عن مقتل الشابين محمد سمير زبارقة (في العشرينيات من عمره) وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز زبارقة (في العشرينيات من عمره)، وإصابة شاب ثالث بجروح خطيرة. وقع الحادث في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء-الأربعاء، حيث عُثر على الشبان الثلاثة داخل مركبة وهم فاقدو الوعي ويعانون من إصابات نافذة وخطيرة. قدمت طواقم الإسعاف عمليات إنعاش مكثفة، قبل نقلهم إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاة اثنين منهم متأثرين بإصاباتهما الحرجة.
تُرجّح الشرطة أن تكون خلفية الحادثة نزاعًا دمويًا مستمرًا، في إطار جرائم الثأر. وقد باشرت القوات عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، إلى جانب جمع الأدلة في محاولة للوصول إلى الجناة.
يُذكر أن هذه الجريمة ترفع عدد القتلى في المجتمع العربي داخل إسرائيل إلى 100 منذ بداية العام الجاري، مما يشير إلى تصاعد مقلق في معدلات الجريمة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة شهدتها بلدات عربية مؤخرًا، من بينها جرائم إطلاق نار في شفاعمرو، وكذلك قرب مفرق الرملة، إضافة إلى حادثة في رهط، وسط دعوات متزايدة لوضع حد لتفاقم ظاهرة العنف والجريمة.
تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن.