وصل رئيس إقليم صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى إسرائيل في زيارة رسمية، تُعد الأولى من نوعها منذ اعتراف إسرائيل بالإقليم كدولة مستقلة في ديسمبر 2025. خلال الزيارة، التقى عبد الله بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل علامة فارقة في مسيرة الإقليم وبداية فصل جديد في العلاقات بين صوماليلاند وإسرائيل.
من المتوقع أن تشمل الزيارة افتتاح سفارة صوماليلاند في القدس، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة على الصعيدين العربي والدولي. يُذكر أن إسرائيل كانت أول دولة تعترف بصوماليلاند كدولة مستقلة، مما أثار رفضًا واسعًا من قبل الدول العربية، التي اعتبرت الخطوة تهديدًا لوحدة الصومال وسلامة أراضيه.
تأتي هذه الزيارة بعد سلسلة من التطورات الدبلوماسية بين الجانبين، حيث قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بزيارة رسمية إلى صوماليلاند في يناير 2026، في أول زيارة من نوعها بعد الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم. كما أُفيد بأن عبد الله أجرى زيارة سرية إلى إسرائيل في وقت سابق، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، قبل الإعلان الرسمي عن الاعتراف.
تسعى صوماليلاند من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز علاقاتها الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في مجالات التجارة والاقتصاد، في ظل التحديات التي تواجهها في الحصول على اعتراف دولي واسع.