أعلن التجمع الوطني الديمقراطي عن قائمة مرشحيه للكنيست، حيث تم انتخاب سامي أبو شحادة رئيسًا للقائمة، تلاه بكر عواودة في المرتبة الثانية، ومها كركبي صباح ثالثة، وحسن النصاصرة رابعًا، وأورلي نوي خامسة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الحزب اليوم السبت في قاعة العوادية بمدينة شفاعمرو، تحت شعار "تجمّعنا قوّة". وقد شارك في المؤتمر أكثر من 400 مندوب من أعضاء الحزب، حيث تم انتخاب المرشحين للمقاعد الخمسة الأولى في القائمة البرلمانية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر يأتي في ظل مرحلة استثنائية يعيشها المجتمع الفلسطيني، حيث يواجه تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة. وقد أكد الحزب أن هذه العملية الديمقراطية تعكس حيوية الحزب وتجذّره التنظيمي والتزامه بالممارسة الديمقراطية الداخلية والروح الرفاقية.
يُذكر أن التجمّع الوطني الديمقراطي كان قد أغلق باب الترشيح للمقاعد الخمسة الأولى في قائمته البرلمانية، تمهيدًا لهذا المؤتمر الذي يُعتبر إيذانًا بانطلاق المرحلة الانتخابية واستكمالًا لمسيرة البناء والتنظيم التي خاضها الحزب خلال السنوات الأخيرة.
يأتي هذا المؤتمر في ظل مرحلة استثنائية يعيشها شعبنا الفلسطيني، في مواجهة تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة، حيث أكد الحزب أن هذه العملية الديمقراطية تعكس حيوية الحزب وتجذّره التنظيمي والتزامه بالممارسة الديمقراطية الداخلية والروح الرفاقية.
من المتوقع أن تواصل القائمة الجديدة جهودها في تعزيز حقوق المجتمع الفلسطيني ومواجهة التحديات التي تواجهه، مع التركيز على تعزيز المشاركة السياسية والتمثيل البرلماني الفعّال.