صرّح النائب منصور عباس بأن اليمين الإسرائيلي يعيش حالة ارتباك مع اقتراب الانتخابات، ويرى خسارته المقبلة، معتبرًا أن ذلك يفسر تصاعد التحريض عليه وعلى القائمة العربية الموحدة.
في وقت سابق، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وحزبه "عوتسماه يهوديت" إلى استبعاد عباس من الترشح للكنيست، على خلفية تصريحات أدلى بها حول قبول الأحزاب العربية لإسرائيل كدولة يهودية لتجنب استبعادها من الانتخابات. هذه التصريحات أثارت موجة من الانتقادات اليمينية واتهامات بعدم الاعتراف بـ"يهودية الدولة".
من جهته، أكد عباس أن تغيير لغته السياسية لا يعني التخلي عن هويته الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القبول بالطابع اليهودي للدولة هو واقع فرض عليهم ولم يختاروه، وأن الأحزاب العربية اضطرت لقبوله عمليًا، وإلا لتم القضاء عليها في الانتخابات. وأوضح أن أولويته هي تعزيز مكانة المواطنين العرب وتأمين حقوقهم، والسعي للنفوذ داخل الحكومة بدلاً من البقاء في المعارضة، مؤكدًا موقفه الداعم لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تقترب الانتخابات الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات السياسية والاتهامات المتبادلة بين مختلف الأطراف.