منعت السلطات المغربية خلال الأيام الأخيرة أربعة إسرائيليين من سكان مركز البلاد، في الثلاثينيات من أعمارهم، من دخول البلاد بعد وصولهم إلى مراكش لقضاء عطلة، وأعادتهم إلى إسرائيل، وذلك بسبب سوابقهم الجنائية.
وبحسب المصدر، فإن الأربعة معروفون لدى الشرطة على خلفية سوابق جنائية في قضايا عنف، وكانوا يعتزمون زيارة كازينو والتجول في مدينة مراكش ومحيطها.
وأضاف المصدر أن سلطات الحدود استدعت الشرطة فور تقديمهم جوازات سفرهم الإسرائيلية، رغم حيازتهم، بحسب ما ورد، تأشيرات دخول.
وبعد فحص بياناتهم في أنظمة المطار، أبلغتهم الشرطة المغربية بأنه لن يُسمح لهم بدخول البلاد بسبب ماضيهم الجنائي، قبل إعادتهم إلى إسرائيل.
ونُقل عن جهة مطلعة أن السلطات الإسرائيلية نقلت أسماء عدد من المجرمين إلى نظيرتها المغربية لمنع دخولهم، في إطار إجراءات تهدف إلى منع نشاط إجرامي وإقامة بنى تحتية للجريمة في المغرب. و
تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه العلاقات بين المغرب وإسرائيل تطورًا ملحوظًا، حيث تم توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين في عام 2020، مما أدى إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الأمن والسياحة.
يُذكر أن المغرب قد اتخذ إجراءات مشابهة في الماضي، حيث تم منع دخول إسرائيليين آخرين بسبب سوابقهم الجنائية. على سبيل المثال، في نوفمبر 2025، تم توقيف إسرائيلي حاول دخول البلاد رغم ترحيله سابقًا، وذلك في مطار الدار البيضاء. المعني بالأمر، في الثلاثينيات من عمره، كان قد خرج من السجن في إسرائيل خلال السنة الماضية بعد تورطه في قضية جنائية خطيرة بمنطقة المركز، قبل أن يُغلق الملف دون توجيه تهم رسمية.
هذه الإجراءات تعكس التزام السلطات المغربية بالحفاظ على أمنها الداخلي ومنع دخول الأفراد الذين قد يشكلون تهديدًا للأمن العام.