أشارت استطلاعات عينات نموذجية في انتخابات هنغاريا إلى تقدم كبير للمعارضة، مما يشكل تحديًا لحزب "فيدس" الحاكم بقيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي يتولى السلطة منذ عام 2010. هذا التقدم يعكس تحولًا في المشهد السياسي الهنغاري، حيث أظهرت استطلاعات الرأي المستقلة تفوق حزب "تيسزا" المعارض، بقيادة بيتر ماغيار، بفارق يتراوح بين 10 و16 نقطة مئوية على حزب "فيدس" الحاكم. ([khalfelhadth.com](
تأتي هذه النتائج في وقت حساس بالنسبة للسياسة الهنغارية، حيث يسعى حزب "تيسزا" إلى استغلال المشاعر السلبية تجاه الحكومة الحالية بسبب القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وقد ساهمت الأزمات الاقتصادية العالمية في تفاقم الأوضاع، مما أدى إلى تراجع شعبية الحكومة. ([nexnews.net](
إذا استمرت هذه الاتجاهات، فقد تؤدي الانتخابات المقبلة إلى تغيير جذري في المشهد السياسي في هنغاريا. فوز حزب "تيسزا" قد يعني تحولًا في السياسات الداخلية والخارجية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ([nexnews.net](
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات البرلمانية في هنغاريا ستجرى في 12 أبريل 2026، حيث يتنافس حزب "تيسزا" المعارض بقيادة بيتر ماغيار مع حزب "فيدس" الحاكم بقيادة فيكتور أوربان. ([kapsola.com.sa](