أثارت جريمة قتل يانيس يوشباييف في قيساريا تساؤلات حول احتمال استخدام "قناع سيليكون" خلال تنفيذ عملية إطلاق النار، بعدما أظهر توثيق كاميرات المراقبة المنفذ بملامح أثارت شبهات بشأن تنكره لإخفاء هويته.
وُصف يوشباييف بأنه رئيس "المافيا القوقازية" في أور عكيفا. وبحسب التقرير، فإن ضباط استخبارات سابقين رجّحوا في البداية أن منفذ الجريمة كان محترفًا وخطط لكل التفاصيل.
غير أن اعتقال المشتبه المركزي من قبل الوحدة المركزية في لواء الساحل غيّر الصورة، إذ تبيّن، بحسب الشرطة، أنه على الأرجح لم يستخدم أي قناع، بل إن ملامحه الحقيقية تشبه بشكل كبير الشخص الذي ظهر في التسجيل وهو يطلق النار على يوشباييف داخل مطعم قرب مفرق قيساريا.
ورغم أن فرضية القناع لم تثبت في هذه القضية، قالت الشرطة إن استخدام أقنعة السيليكون الواقعية أصبح خلال السنوات الأخيرة وسيلة متكررة لدى مجموعات إجرامية لتنفيذ عمليات قتل وإخفاء هوية المنفذين.
ونقل التقرير عن مصدر في الشرطة قوله إن منفذي الجرائم كانوا في الماضي يستخدمون الشعر المستعار والقبعات ووسائل تنكر أخرى. و
في تطور لاحق، مدّدت المحكمة تسعة أيام توقيف المشتبه به الرئيسي في قتل يوشباييف، الذي أُردي بالرصاص في محطة وقود قرب قيسارية. ويرفض المشتبه به الإجابة عن أسئلة المحققين، وينفي عبر محاميه أي ضلوع له في الجريمة.
يُذكر أن كاميرات المراقبة وثّقت لحظة اغتيال يوشباييف، حيث أظهر مقطع الفيديو مسلحًا يترصد المستهدف خارج أحد المطاعم، قبل أن يباغته لحظة خروجه ويطلق النار عليه من مسافة قريبة جدًا، ثم يلوذ بالفرار من المكان.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة اعتقلت عددًا من المشتبه بهم في مدينة الخضيرة بشبهة الضلوع في قتل يوشباييف، وذلك بعد مطاردة مكثفة وبمشاركة الوحدة المركزية في لواء الساحل.
تستمر التحقيقات للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد الجهة المسؤولة عنها.